
ينتابنى دائما دهشة ممزوجة بالضحكات حينما أجد من يسألنى عن تفاصيل فى حياتى الشخصية دون تفسير لسبب السؤال فأنا على أستعداد لتحويل حياتى لمجموعة من الحكايا والقصص ليستطيع كل من كان الأستفادة منها فالأنسان ماهو الا مجموعة من التجارب التى تشكل شخصيتة وقدراتة على مواجهتها ومحاولة مساعدة الاخرين للاستفادة هو من وجهة نظرى ثواب وليس عملا مهمشا ولا محاولة للظهور او خظأ جسيم
ولكن أذا كان السؤال عن الحياة الشخصية لى مجرد تساؤل لتمضية الوقت وبلا هدف يذكر فأعذرونى فلا وقت عندى سوى للتقدم للأمام فلطالما أمنت بمقولة رائعة تقول لننظر الى مرأة نفوسنا علنا نستطيع تلافى عيوبنا وتحقيق النجاح فى حياتنا
ولذا ولكل المتشككين والمتسائلين هذا البوست لنتعلم معا ما تعلمتة من قراءاتى وما كان سندا لى بعد الله فى كل ما مر بى فى الحياة
وهمسة لى ولكل من يقرأ لى
دقائق الحياة ثمينة فلنحاول الأ نضيعها الا فى ثمين
وهل هناك اكثرمن تعلم فن الحياة من ثمين
يقول الله تعالى
سيماهم فى وجوههم من اثر السجود ذلك مثلهم فى التوراة ومثلهم فى الانجيل كزرع اخرج شطئة فأزرة فأستغلظ فاستوى على سوقة يعجب الزراع
والشر يتطلع من الوجوة والافعال مثلما يتطلع الخير منها كذلك
وهناك عدد من الأسس التى يجب ان نفكر فيها ونبحث فى ذواتنا عنها حتى نكتسب السعادة وقوة الشخصية ونتعلم ماهو اكثر من مجرد الاهتمام بالأخرين ونكتسب صفة التعلم من تجارب الأخرين
فأنا استمع كى اتعلم لا استمع كى اتعقب واتعجب
اولا كن ذاتك
نعم كن ذاتك ولا تتمرن على تمثيلية او عرض خاص امام الاخرين ان لكل منا شخصيتة المستقلة وكلما امعنت فى اظهار شخصيتك وصقلها كلما كنت اكثر سعادة وقوة
فالجوهر ان تتعلم من غيرك لتحسن ادائك وان تقتدى بالأخرين لا ان تتقمص شخصياتهم
يقول تعالى ولقد خلقكم اطوارا
والصدق مع النفس فى تلمس جوانب قوة وضعف شخصيتك هى ما تجعلك قادرا على ان تتغير وتصبح اكثر قدرة على التعامل مع الناس ومع نفسك
فلا راحة اذا ما انتقصنا ذواتنا او اخفيناها فمعظم المرضى النفسيين يعانون من عدم التوائم مع الذات وكراهية افعالهم دون محاولة تغييرها ولذا تنعكس كراهيتهم على الاخرين
فالمطلوب دائما هو احترام ذاتك ورؤيتها بنظرة واضحة واكتساب قوة الارادة للتغيير
ولكى تكون ذاتك فلابد ان تفعل ما تريدة انت لا مايريدة الاخرون وان تكون قويا بما يكفى لتقول لا لن افعل سوى ما استطيعة او ما يلائمنى
فالتناغم بين ما تريدة وبين ماتفعلة وبين ماتفكر بة هو ما يجعلك قوى الشخصية
فمن حق كل انسان ان يعرض وجهة نظرة وان يفعل مايريد ومن حق الاخرين كذلك ان يفعلوا ما يريدوا بشرط الا يفرض كلا الطرفين رأية على الأخروبهذا تكون انت ذاتك وان تتعلم ان تسوق الحجة بالحجة وان تتقبل الاخرين وتصل لاقصى درجات السعادة
ثانيا تحسين الذات
من افضل الطرق لتحسين الذات السعى لان تكون قدوة حسنة لمن حولك فالشخص القوى لا يحاول فرض سيطرتة ولكنة يسعى لتزكية نفسة وجعلها مثلا يحتذى بة كما يسعى لتحسين شخصيتة ويتتبع مواطن قوتة وضعفة ليقويها
ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها
ويقول الامام على رضى الله عنة
يا ايها الناس تولوا من انفسكم تأديبها وأعدلوا بها عن ضراوة عاداتها
ثالثا كن مكافحا عنيدااا
فمن اهم مصادر القوة والسعادة ان تحسب قوتك بمقدار الكفاح فى حياتك فعود الشجر لا يقوى الا بمقدار ما يتعرض لة من انواء ومحن
ويصبح لكل لحظة فى الحياة قيمتها اذا ما استطعنا تذليل العقبات من حولنا فالمكافح يتمتع بنظرة ايجابية فى الاشياءوثقة من نهاية للأبتلاء
وتصبح لحظات الفرح ذات قيمة لانهم يدركون ان الحياة ماهى الا كفاح
رابعا قف وراء كلمتك
من المهم ان تحترم كلمتك ووعودك وان تنفذ منها ما انت قادرا علية ويناسبك حتى لا تصبح كالطبل الاجوف وان تعتذر ان لم تستطع الوفاء بما وجدتى اصعب منك ولا تخجل من مواجهة ذاتك وقدراتك
يا ايها اللذين امنوا لما تقولون ملا تفعلون كبر مقتا عند الله ان تقولوا ما لا تفعلون صدق الله العظيم
خامسا كن مبتهجا
ان الابتسامة الحانية والحب الظاهر الغير متصنع يجد دائما طريقة الى القلوب حتى المتحجر منها فأذا اردت قوة الشخصية والسعادة فلا تتذمر واسبغ سعادتك على الاخرين ولا تكن تعيسا الا بداخل ذاتك ومع نفسك حين تتدبر اخطائك وهفواتك اما مع الاخرين فلا تبتئس وواجة الحياة بابتسامة وكن على ثقة ان الابتسامة فخ المودة وسبب المحبة
سادساا كن وقورا واهتم بمظهرك
الوقار هو ان يلتزم الانسان فى حركاتة وتصرفاتة وقولة وعملة بكل ما يليق وان يتجنب امور الطيش والتصرفات والاقوال الغير لائقة وان يعلم ان لكل مقام مقال
وان يحاول دائما ان يكون صوتة ليس بالصراخ ولا بالهمس وان يستمع اكثر مما ينطق
وعبا د الرحمن اللذين يمشون على الارض هونا
فالوقار ليس صفة كبار السن او المتحزلقين بل هو ضد الطيش والسفة ويقول الحديث الشريف جمال الرجل الوقار
ويقول الامام على بالوقار تزيد الهيبة
ومن الوقار تأتى السكينة والمظهر الذى يتناغم مع الجوهر وطبيعة المجتمع وان يكون الانسان معتدلا فى ملبسة نضيفا مرتبا طاهرا
يقول تعالى يابنى ادم قد انزلنا عليك لباسا يوارى سوءاتكم وريشا
سادسا اختل بنفسك
فالوحدة من صميم معرفة الذات والمرء حين يكون مع ذاتة يظهر لة ماهو اصيل وما هو زائف وماهو مهم وماهو تافة فذاتك تستحق الاختلاء بها والاعتناء بها ونسيان الاخرين والتركيز على تحسين صورة الذات تؤدى الى مصالحة الانسان مع الكون من حولة
فتكريس الاصالة فى الذات سوف تمدنا بالطاقة اللازمة والتى يمكنها ان تمدنا بالحماسة فى الحياة
سابعا
حاول ان يكون لك دور ومكانة فى الحياة وابرز بين من حولك وانت تحمل معك قيما ومبادئ واسس فى الحياة
يقول الامام على المرء حيث اختار لنفسة ام صانها ارتفعت وان ابتذلها ضاعت
فأن كنت فارغا من فلسفة شخصية وادراك قوى لما تمثلة او ترمز الية فستجد نفسك نهبا لأى شخص من حولك وستتأثر ارائك وافكارك بالاخرين ولا تستطيع تحديد ما يصلح لك وما لا يصلح لها
فحين اخرج نبينا يوسف من السجن قال
اجعلنى على خزائن الارض انى حفيظ عليم
لقد قدر نفسة حق قدرها ولم يبخسها وكان ذلك بداية كونة امين عرش مصر
واخيراا
اتخذ قراراتك بنفسك وقد بين الله تعالى مراحل اتخاذ القرار
مشاورة الاخرين
اتخاذ القرار بنفسك
البدء بالتنفيذ بعد التوكل على الله
وشاورهم فى الامر فأن عزمت فتوكل على الله أن الله يحب المتوكلين
فمن لا يملك قرارة لا يملك حياتة
ولذا استقسى الحقائق فى المشاورة وابحث عن مختلف الحلول وانتقى منها ما يلائمك وكن واثقا من حدسك ونفذ القرارات الكبرى خطوة خطوة ولا تبالغ فى انتظار النتائج وحدد موعدا حاسما لاتخاذ القرار
ترفع عن الدنيا وعن كل مايسئ اليك فى الحياة من اقوال وافعال وكن حازما من غير عنف بسيطا من غير تفاهه وركز على ما تفعلة وتقولة لا ما يقال لك ولا تجعل هاجس النجاح مقلقا لك بل اعمل واترك الباقى على الله
ونوالى فيما بعد الحديث كيفية التعامل مع الاخرين وكيف نحقق من خلالها السعادة